الصديق وما فيها من ذم في أمية بن خلف سيد بلال الذي ابتاعه أبو بكر منه فقوله تعالى { إن سعيكم لشتى } سعى أبي بكر وأمية { فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى } لا أله إلا الله يعني أبا بكر فسنيسره لليسرى الجنة { وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى } بلا إله إلا الله يعني أمية وأبيا { فسنيسره للعسرى } النار مات وهلك { الأشقى الذي كذب وتولى } أمية وأبي