والواحدي في أسباب النزول
وقد روي ما يدل على تعميم حكمها عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله ( ص ) ما منكم من أحد إلا كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا يا رسول الله أفلا نتكل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ { فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى } أخرجاه ولا تضاد بينهما لجواز أن تكون نزلت بسبب فعل أبي بكر ثم عمم الحكم
عن ابن عباس أن أبا بكر لما اشترى بلالا وأعتقه قال المشركون ما فعل ذلك أبو بكر إلا ليد كانت لبلال عنده فنزلت { وما لأحد عنده من نعمة تجزى } إلى آخر السورة خرجه الواحدي
وعن ابن مسعود أن السورة كلها نزلت مدحا في أبي بكر