روى أن عمر بن الخطاب أتى إلى زوجة أبي بكر بعد موته فسألها عن أعمال أبي بكر في بيته ما كانت فأخبرته بقيامه في الليل وأعمال كان يعلمها ثم قالت إلا أنه كان في كل ليلة جمعة يتوضأ ويصلي العشاء ثم يجلس مستقبل القبلة رأسه على ركبتيه فإذا كان وقت السحر رفع رأسه وتنفس الصعداء فيشم في البيت روائح كبد مشوي فبكى عمر وقال أني لابن الخطاب بكبد مشوي خرجه الملا في سيرته 111 ذكر زهده رضي الله عنه
تقدم من حديث هذا الذكر حديث خروجه عن جميع ماله في باب ذكر الشيخين
وحديث علي إن تؤمروا أبا بكر تجدوه زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة في باب أبي بكر وعمر وعلي
وحديث تخلله بالعباءة في فصل خصائصه في ذكر اختصاصه بمواساة النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس قال مات النبي صلى الله عليه وسلم وعليه إحدى عشرة رقعة بعضها من أدم ومات أبو بكر وعليه ثلاث عشرة رقعة بعضها من أدم خرجه في الفضائل وقال غريب