به على خلافة عثمان في باب مناقبه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أريت الليلة في المنام كأن ثلاثة من أصحابي وزنوا فوزن أبو بكر فوزن ثم وزن عمر فوزن ثم وزن عثمان فنقص صاحبنا وهو صالح خرجه أحمد بل نحملهما على معنيين متغايرين جمعا بين الحديثين بقدر الإمكان وذلك أولى من إلغاء أحدهما فيحمل قوله فرجح على المعنى المذكور آنفا ويحمل قوله فوزن على موافقة رأيهم لرأيه وأن رأيه وازن آراءهم فجاء موزونا معتدلا معها لم يخالفوه في رأي رأوه وإن اتفق خلاف ذلك في بادي النظر رجعوا عليه في ثانية مستصوبين رأيه معترفين بأن الحق كان معه كما في قتال أهل الردة ونحو ذلك وهذا المعنى فقد في عثمان رضي الله عنه فإنهم خالفوا رأيه في كثير من وقائعه ولم يرجعوا عليه بل أصروا