تبرأ منهما فقيل له لعلك تقول هذا تقية فقال إذا أنا بريء من الإسلام ولا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم خرجه ابن السمان
303 ج 149 وعنه قال ما أرجو من شفاعة علي إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله
303 ج 150 وعنه قال الله بريء ممن يرئ من أبي بكر وعمر خرجه ابن السمان
304 ج 151 وعنه وقد قيل له إن فلانا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر فقال جعفر الله بريء منه فإني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر ولقد اشتكيت شكاة فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم خرجه ابن السمان
305 ج 152 وعنه أنه كان يقول ما أدري لأي جدي أنا أرجى لشفاعة أبي بكر أو علي بن أبي طالب ومن لم يسمه الصديق فلا صدق الله حديثه وقد دخل عليه وهو مريض فقال اللهم إني أحب أبا بكر وعمر فإن كان في نفسي غيرهه فلا تنلني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم خرجه ابن السمان
306 ج 153 وعنه وقد سئل عنهما فقال أتسأل عن رجلين قد أكلا من ثمار الجنة