وسب وقال كلوا لا هنيئا وقال والله ما أطعمه أبدا وحلف الضيف أن لا يطعمه حتى يطعمه أبو بكر قال أبو بكر هذه من الشيطان قال فدعا بالطعام فأكل قال وأيم الله ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من اسفلها أكثر منها قالت حتى شبعوا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي وأكثر قال لامرأته يا أخت بني فراس ما هذا قالت لا وقرة عيني إن هي الآن لأكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات فأكل منها أبو بكر وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده وكان بيننا وبين قوم عهد فمضى الأجل فتفرقنا اثني عشر رجلا مع كل واحد منهم أناس الله أعلم كم مع كل واحد منهم فأكلوا منها أجمعين أخرجاه
( شرح ) الغنثر الجاهل جدع أي خاصم والمجادعة المخاصمة وعن أبي برزة الأسلمي قال كنا عند أبي بكر الصديق رضي