فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 609

تأكلني في هذه المدينة لأنفذن جيش أسامة كما قال صلى الله عليه وسلم امضوا جيش أسامة فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا قال فوجه أسامة فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم ولكنهم ندعهم حتى يلقوا الروم فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمين فثبتوا على الإسلام خرجه أبو عبيدة في كتاب الأحداث وأبو الحسن علي بن محمد القرشي في كتاب الردة والفتوح والفضائلي الرازي والملا في سيرته

وذكر أبو الحسن علي بن محمد القرشي أن أبا بكر أقبل على أسامة بن زيد وهو معسكر خارج المدينة وقال له امض رحمك الله لوجهك الذي أمرك به النبي صلى الله عليه وسلم ولا تقصر في أمرك فإن رأيت أن تأذن لعمر بن الخطاب بالمقام عندي فإنه استأنس به واستعين برأيه فقال أسامة قد فعلت ذلك وسار أسامة إلى الموضع الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج إليه

وعن هشام بن عروة عن أبيه قال كان في بني سليم ردة فبعث إليهم أبو بكر خالد بن الوليد فجمع رجالا منهم في الحظائر ثم أحرقها عليهم بالنار فبلغ ذلك عمر فأتى أبا بكر فقال تدع رجلا يعذب بعذاب الله عز وجل فقال أبو بكر والله لا أشم سيفا سله الله على عدوه حتى يكون هو الذي يشمه ثم أمره فمضى من وجهه ذلك الى مسيلمة خرجه أبو معاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت