تأكلني في هذه المدينة لأنفذن جيش أسامة كما قال صلى الله عليه وسلم امضوا جيش أسامة فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا قال فوجه أسامة فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم ولكنهم ندعهم حتى يلقوا الروم فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمين فثبتوا على الإسلام خرجه أبو عبيدة في كتاب الأحداث وأبو الحسن علي بن محمد القرشي في كتاب الردة والفتوح والفضائلي الرازي والملا في سيرته
وذكر أبو الحسن علي بن محمد القرشي أن أبا بكر أقبل على أسامة بن زيد وهو معسكر خارج المدينة وقال له امض رحمك الله لوجهك الذي أمرك به النبي صلى الله عليه وسلم ولا تقصر في أمرك فإن رأيت أن تأذن لعمر بن الخطاب بالمقام عندي فإنه استأنس به واستعين برأيه فقال أسامة قد فعلت ذلك وسار أسامة إلى الموضع الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج إليه
وعن هشام بن عروة عن أبيه قال كان في بني سليم ردة فبعث إليهم أبو بكر خالد بن الوليد فجمع رجالا منهم في الحظائر ثم أحرقها عليهم بالنار فبلغ ذلك عمر فأتى أبا بكر فقال تدع رجلا يعذب بعذاب الله عز وجل فقال أبو بكر والله لا أشم سيفا سله الله على عدوه حتى يكون هو الذي يشمه ثم أمره فمضى من وجهه ذلك الى مسيلمة خرجه أبو معاوية