فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 609

( شرح ) شم سيفك أي أغمدة ويقال سله وهو من الاضداد

وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال والله الذي لا إله الا هو لولا أن أبا بكر استخلف ما عبد الله ثم قال الثانية ثم قال الثالثة فقيل له مه يا أ أبا هريرة فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه أسامة بن زيد في سبعمائة الى الشام فلما نزل بذي خشب وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب حول المدينة فاجتمع عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا ابا بكر رد هؤلاء يتوجه هؤلاء الى الروم وقد ارتدت العرب فقال والله الذي لا إله الا هو لو جرت الكلاب بأرجل ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ما رددت جيشا جهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حللت لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم

وفي رواية والله لو علمت ان السباع تجر برجلي إن لم أرده ما رددته عن وجه وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر أسامة أن يمضي لوجهه ذلك

وفي رواية إن عمر هو القاتل يا خليفة رسول الله إن العرب قد ارتدت على أعقابها كفارا كما قد علمت وأنت تريد أن تنفذ جيش أسامة وفي جيش أسامة جماعة العرب وأبطال الناس فلو حبسته عندك لتقويت به على من ارتد من هؤلاء العرب فقال أبو بكر لو أني علمت أن السباع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت