قيل وما كان نقش خاتمه حين ولي الأمر قال نقش عليه عبد ذليل لرب جليل قيل له فما تقول في عمر قال رحمة الله على أبي حفص كان والله حليف الإسلام ومأوى الأيتام ومحل الإيمان ومنتهى الإحسان ونادفي الضعفاء ومعقل الخلفاء كان للحق حصنا وللناس عونا قام بحق الله صابرا محتسبا حتى أظهر الدين وفتح الديار وذكر الله عز وجل على التلال والبقاع وقورا لله في الرخاء والشدة شكورا له في كل وقت فأعقب الله من يبغضه الندامة إلى يوم القيامة قيل فما نقش خاتمه حين ولي الأمر قال نقش عليه الله المعين لمن صبر قيل فما تقول في عثمان قال رحمة الله على أبي عمرو كان والله أفضل البرزة وأكرم الحفدة كثير الأستغفار هجادا بالأسحار سريع الدموع عند ذكر النار دائم الفكر فيما يعنيه بالليل والنهار مبادرا إلى كل مكرمة وساعيا إلى كل منجية فرارا من كل مهلكة وفيا تقيا حفيا مجهز جيش العسرة وصاحب بئر رومة وختن المصطفى صلى الله عليه وسلم فأعقب الله من قتله البعاد إلى يوم التناد قيل فما نقش خاتمه حين ولي الأمر قال نقش عليه اللهم أحيني سعيدا و أمتني شهيدا فوالله لقد عاش سعيدا ومات شهيدا قيل فما تقول في علي قال رحمة الله على أبي الحسن كان والله علم الهدى وكهف التقى وطود النهى ومحل الحجى ويمن الندى ومنتهى العلم للورى ونورا أسفر في ظلم الدجى وداعيا إلى الحجة العظمى مستمسكا بالعروة الوثقى اتقى من تقمص وارتدى وأكرم من شهد النجوى بعد محمد المصطفى وصاحب القبلتين وأبا السبطين وزوجته خير النساء فما يفوقه أحد لم تر عيناي مثله ولم أسمع بمثله في الحزب خيالا وللاقران قتالا وللأبطال شغالا