فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 609

قيل وما كان نقش خاتمه حين ولي الأمر قال نقش عليه عبد ذليل لرب جليل قيل له فما تقول في عمر قال رحمة الله على أبي حفص كان والله حليف الإسلام ومأوى الأيتام ومحل الإيمان ومنتهى الإحسان ونادفي الضعفاء ومعقل الخلفاء كان للحق حصنا وللناس عونا قام بحق الله صابرا محتسبا حتى أظهر الدين وفتح الديار وذكر الله عز وجل على التلال والبقاع وقورا لله في الرخاء والشدة شكورا له في كل وقت فأعقب الله من يبغضه الندامة إلى يوم القيامة قيل فما نقش خاتمه حين ولي الأمر قال نقش عليه الله المعين لمن صبر قيل فما تقول في عثمان قال رحمة الله على أبي عمرو كان والله أفضل البرزة وأكرم الحفدة كثير الأستغفار هجادا بالأسحار سريع الدموع عند ذكر النار دائم الفكر فيما يعنيه بالليل والنهار مبادرا إلى كل مكرمة وساعيا إلى كل منجية فرارا من كل مهلكة وفيا تقيا حفيا مجهز جيش العسرة وصاحب بئر رومة وختن المصطفى صلى الله عليه وسلم فأعقب الله من قتله البعاد إلى يوم التناد قيل فما نقش خاتمه حين ولي الأمر قال نقش عليه اللهم أحيني سعيدا و أمتني شهيدا فوالله لقد عاش سعيدا ومات شهيدا قيل فما تقول في علي قال رحمة الله على أبي الحسن كان والله علم الهدى وكهف التقى وطود النهى ومحل الحجى ويمن الندى ومنتهى العلم للورى ونورا أسفر في ظلم الدجى وداعيا إلى الحجة العظمى مستمسكا بالعروة الوثقى اتقى من تقمص وارتدى وأكرم من شهد النجوى بعد محمد المصطفى وصاحب القبلتين وأبا السبطين وزوجته خير النساء فما يفوقه أحد لم تر عيناي مثله ولم أسمع بمثله في الحزب خيالا وللاقران قتالا وللأبطال شغالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت