124 ج 18 وعن عائشة رضي الله عنها قالت لما أخذ الناس في الطعن على عثمان أرسل على سعد وطلحة والزبير فقال أذكركم الله والاسلام هل علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا من حوائط الأنصار وأجلس على الباب رجلا فقال لا يدخلن علي أحد إلا بإذن فجاء أبو بكر فاستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فدخل وهو يقول اللهم حمدا ثم جاء عمر فاستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فدخل وهو يقول اللهم حمدا ثم جئت فاستأذنت فقيل عثمان بالباب فقال ائذن له وبشره بالجنة على بلوى قال اللهم نعم خرجه الخجندي
شرح بئر أريس الأريس الزارع والجمع أوارسة والقف بالضم ما ارتفع عن الأرض وكذلك القفة وأطلق على ما ارتفع من البئر على رسلك أي مهلك وتودتك كما تقول على هينتك والحائط البستان ينكت بالعود يقال نكت الأرض بعود إذا ضربها به فأثر فيها أملك على