جسده قويا في أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول ثم قال القائل على لسانه صدق صدق ثم قال الوسط أجلد القوم الذي كان لا يخاف في الله لومة لائم الذي كان يمنع الناس أن يأكل قويهم ضعيفهم عبد الله عمر أمير المؤمنين كان ذلك في الكتاب الأول ثم قال القائل على لسانه صدق صدق ثم قال عثمان أمير المؤمنين وهو رحيم بالمؤمنين وهو يعافي الناس من ذنوب كثيرة خلت ليلتان جعلت السنتان ليلتين وبقي أربع يعني سنين ولا نظاملهم وانتحت الأحماء ودنت الساعة وأكل الناس بعضهم بعضا ثم ارعوى المؤمنون وقالوا يا أيها الناس كتاب الله وقدره فأقبلوا على أميركم واسمعوا له وأطيعوا فإنه على منهاجهم فمن تولى بعد ذلك فلايهرقن دما وكان أمر الله قدر مقدورا مرتين ثم قال هذه النار وهذه الجنة وهؤلاء النبيون والشهداء والسلام عليكم يا عبد الله بن رواحة احتسبت لي خارجة وسعدا لأبيه وأخيه اللذين قتلا يوم أحد ثم قال { كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى } ثم قال هذا رسول الله السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته خرجه ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت وخرج معناه القاضي أبو بكر أحمد بن الضحاك بن مخلد وقال في عثمان