فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 609

جسده قويا في أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول ثم قال القائل على لسانه صدق صدق ثم قال الوسط أجلد القوم الذي كان لا يخاف في الله لومة لائم الذي كان يمنع الناس أن يأكل قويهم ضعيفهم عبد الله عمر أمير المؤمنين كان ذلك في الكتاب الأول ثم قال القائل على لسانه صدق صدق ثم قال عثمان أمير المؤمنين وهو رحيم بالمؤمنين وهو يعافي الناس من ذنوب كثيرة خلت ليلتان جعلت السنتان ليلتين وبقي أربع يعني سنين ولا نظاملهم وانتحت الأحماء ودنت الساعة وأكل الناس بعضهم بعضا ثم ارعوى المؤمنون وقالوا يا أيها الناس كتاب الله وقدره فأقبلوا على أميركم واسمعوا له وأطيعوا فإنه على منهاجهم فمن تولى بعد ذلك فلايهرقن دما وكان أمر الله قدر مقدورا مرتين ثم قال هذه النار وهذه الجنة وهؤلاء النبيون والشهداء والسلام عليكم يا عبد الله بن رواحة احتسبت لي خارجة وسعدا لأبيه وأخيه اللذين قتلا يوم أحد ثم قال { كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى } ثم قال هذا رسول الله السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته خرجه ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت وخرج معناه القاضي أبو بكر أحمد بن الضحاك بن مخلد وقال في عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت