غربا فأخذها ابن الخطاب فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن خرجه مسلم وأبو حاتم
وفي رواية لهما ولأحمد فلم أر عبقريا يفري فرية حتى روى الناس وضربوا العطن وفي بعض الطرق رأيت أني أنزع على حوض أسقي الناس فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ووجه فنزع ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له فأما ابن الخطاب فأخذها حتى تولى الناس والحوض ينفجر أخرجاه وأحمد
230 ج 77 وفي رواية لأحمد عن أبي الطفيل وردت علي غنم سود وغنم عفر فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفيهما ضعف والله يغفر له ثم جاء عمر فنزع فاستحالت غربا فملأ الحوض وأروى الوارد فلم أر عبقريا أحسن نزعا من عمر وأولت ذلك أن السود العرب وأن العفر العجم