فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 609

غربا فأخذها ابن الخطاب فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن خرجه مسلم وأبو حاتم

وفي رواية لهما ولأحمد فلم أر عبقريا يفري فرية حتى روى الناس وضربوا العطن وفي بعض الطرق رأيت أني أنزع على حوض أسقي الناس فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ووجه فنزع ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له فأما ابن الخطاب فأخذها حتى تولى الناس والحوض ينفجر أخرجاه وأحمد

230 ج 77 وفي رواية لأحمد عن أبي الطفيل وردت علي غنم سود وغنم عفر فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفيهما ضعف والله يغفر له ثم جاء عمر فنزع فاستحالت غربا فملأ الحوض وأروى الوارد فلم أر عبقريا أحسن نزعا من عمر وأولت ذلك أن السود العرب وأن العفر العجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت