شرح صلى أبو بكر المصلي تالي السابق يقال صلى الفرس وجاء مصليا إذا جاء يتلو السابق
276 ج 123 عن أنس رضي الله عنه قال جاء رجل من قريش إلى علي بن أبي طالب فقال يا أمير المؤمنين سمعتك آنفا تقول على المنبر اللهم أصلحني بما أصلحت به الخلفاء الراشدين المهديين فمن هم قال فاغروقت عيناه وأهملهما ثم قال أبو بكر وعمر إماما الهدى وشيخا الإسلام ورجلا قريش المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتدى بهما عصم ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم من تمسك بهما فهو من حزب الله وحزب الله هو المفلحون
277 ج 124 وعن علي وقد سئل عنهما فقال كانا إمامي هدى راشدين مفلحين منححين خرجا من الدنيا أخمصين
شرح الأخمص الضامر البطن من المخمصة المجاعة ومنه أخمص القدم وهو المتجافي باطن القدم فلا يلصق منه بالأرض الإشارة إلى تقللهما وزهدهما
278 ج 125 وعنه قال إن الله تعالى جعل أبا بكر وعمر حجة على من بعدهما من الولاة إلى يوم القيامة فسبقا والله سبقا بعيدا وأتعبا والله من بعدهما إتعابا شديدا وعنه وقد سئل عنهما فقال إنهما من الوفد السبعين الذين سألهم موسى فأعطوا محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية سألهم موسى فأعطيهم محمد صلي الله عليه وسلم