عموما ويشهد لراجحيه هذا القول أن الصديق في اللغة فعيل معناها المبالغة في التصديق أي يصدق بكل شيء أول وهلة
ويؤيده حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أنتم تاركوا لي صاحبي هل أنتم تاركوا لي صاحبي قلت يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا فقلتم كذبت فقال أبو بكر صدقت وسيأتي الحديث مستوعبا إن شاء الله تعالى
325 ج 15 وعن النزال بن سبرة قال وافقنا من علي ذات يوم طيب نفس ومزاحا فقلنا يا أمير المؤمنين أخبرنا عن أصحابك خاصة قال كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابي فقلنا يا أمير المؤمنين أخبرنا إن أصحابك خاصة قال لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب علا وهو لي صاحب قلنا فأخبرنا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سلوني قالوا أخبرنا عن أبي بكر بن أبي قحافة قال ذاك امرؤ سماه الله الصديق على لسان جبريل عليه السلام وعلى لسان محمد صلى الله عليه وسلم كان خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة رضيه لديننا فرضيناه لدنيانا خرجه الخلعي وابن السمان في الموافقة
326 ج 16 وعن أبي إسحاق السبيعي عن أبي تحيي قال لا