حفاف وهو أن يبقى منه مثل الطرة حول رأسه يقال رجل أفرع وامرأة فرعاء إذا كان الشعر تاما لم يذهب منه شيء
وقال ابن دريد يقال امرأة فرعاء إذا كانت كثيرة الشعر ولا يقال للرجل إذا كان عظيم الجمة واللحية أفرع إنما يقال رجل أفرع لضد الأصلع وأما صفاته المعنوية فقد تقدم في ثناء ابن عباس في باب الأربعة وثناء علي في باب أبي بكر وعمر طرف منها وسيأتي في باب فضائله الكثير منها إن شاء الله تعالى