فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 609

وقف على علي بن أبي طالب فقال يا أمير المؤمنين ما بال المهاجرين والأنصار قدموا أبا بكر وأنت أورى منه منقبة وأقدم إسلاما وأسبق سابقة قال إن كنت قرشيا فأحسبك من عائذة قال نعم قال لولا أن المؤمن عائذ الله لقتلتك ويحك إن أبا بكر سبقني لأربع لم أوتهن ولم أعتض منهن سبقني إلى الإمامة أو تقديم الإمامة وتقدم الهجرة وإلى الغار غفشائ الإسلام وذكر معنى ما بقي وخرجه ابن السمان في الموافقة وزاد بعد قوله من عائذة وأحسبك من ذؤالة بنسب قال له الرجل أجل ثم ذكر معنى ما تقدم وزاد في آخره ثم قال لا أجد أحدا يفضلني على أبي بكر إلا جلدته جلد المفتري

شرح أورى من ورى الزند وورى خرجت ناره فظهرت أي أظهر منقبة وأنور والمنقبة ضد المثلبة والشعب الطريق في الجبل وهو بالكسر وهو شعب معروف ببني هاشم بمكة وتستوفيه يريد والله أعلم توفيه حقه من الإعظام الإكرام والمزية الفضيلة أي لو زال عن فضيلته بالتقديم على الناس عماما وكرعة جمع كارع كركبة وراكب من كرع بالفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت