وقف على علي بن أبي طالب فقال يا أمير المؤمنين ما بال المهاجرين والأنصار قدموا أبا بكر وأنت أورى منه منقبة وأقدم إسلاما وأسبق سابقة قال إن كنت قرشيا فأحسبك من عائذة قال نعم قال لولا أن المؤمن عائذ الله لقتلتك ويحك إن أبا بكر سبقني لأربع لم أوتهن ولم أعتض منهن سبقني إلى الإمامة أو تقديم الإمامة وتقدم الهجرة وإلى الغار غفشائ الإسلام وذكر معنى ما بقي وخرجه ابن السمان في الموافقة وزاد بعد قوله من عائذة وأحسبك من ذؤالة بنسب قال له الرجل أجل ثم ذكر معنى ما تقدم وزاد في آخره ثم قال لا أجد أحدا يفضلني على أبي بكر إلا جلدته جلد المفتري
شرح أورى من ورى الزند وورى خرجت ناره فظهرت أي أظهر منقبة وأنور والمنقبة ضد المثلبة والشعب الطريق في الجبل وهو بالكسر وهو شعب معروف ببني هاشم بمكة وتستوفيه يريد والله أعلم توفيه حقه من الإعظام الإكرام والمزية الفضيلة أي لو زال عن فضيلته بالتقديم على الناس عماما وكرعة جمع كارع كركبة وراكب من كرع بالفتح