فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 609

قالت ثم انصرفوا فمكثنا ثلاث ليال ما ندري أين وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبل رجل من الجن من أسفل مكة يتغنى بأبيات من الشعر غناء العرب وإن الناس ليتبعونه يسمعون صوته وما يرونه حتى خرج من أعلى مكة يقول % جزى الله رب الناس خير جزائهأ % % رفيقين حلا خيمتي أم معبد % % هما نزلا بالبر ثم تروحا % فأفلح من أمسى رفيق محمد % % ليهن بني كعب مكان فتاتهم % ومقعدها للمؤمنين بمرصد %

خرجه ابن إسحاق وستأتي قصة أم معبد مستوفاة في الذكر الثالث من هذا الفصل إن شاء الله تعالى

شرح القرط هو الذي يعلق في شحمة الأذن والجمع قرط وقراط كرمح ورماح وإتيان قريش هذا بيت أبي بكر الظاهر أنه غير الأول الذي تضمنه حديثها من رواية ابن السمان وأن هذا كان بعد الإياس منهم ألا تراها تقسم بالله أنها لا تعلم أين وجهه وفي ذلك الوقت كانت تعلم أنه بالغار لأنها كانت تأتينهم بالطعام على ما تقدم بيانه وقولها أقمنا ثلاثا لا نعلم أين وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي بعد توجههما من الغار والله أعلم

ويجوز أن يكون هو ذلك الأول أو بعده قريبا منه وهم بالغار ولم تكن علمت حينئذ ثم علمت بعده إلا أن قولها فأقمنا ثلاثا لا نعلم لا يجوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت