تحت قدميه فقال صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما أخرجه أبو حاتم
372 ج 68 وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد ذكر عنده أبو بكر فبكى وقال وددت لو أن عملي كله من عمله يوما واحدا من أيامه وليلة من لياليه وأما الليلة فليلة سار مع رسول الله صلى الله عيه وسلم إلى الغار فلما انتهيا إليه قال والله لا تدخله حتى أدخل قبلك فإن كان فيه شيء أصابني دونك فدخله فكسحه ووجد في جوانبه ثقبا فشق إزاره وسد بها تلك الثقب وبقي منها اثنان فألقمهما رجله ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع رأسه في حجره فنام فلدغ أبو بكر في رجله من الجحر فلم يتحرك مخافة أن يشنبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقطت دموعه على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لك يا أبا بكر قال لدغت فداك أبي وأمي فتفل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ما كان يجده ثم انتقض عليه فكان سبب موته