فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 609

سيرته عن ميمون بن مهران عن ضبة بن محصن العنزي قال كان علينا أبو موسى أميرا بالبصرة فكان إذا خطبنا حمدالله عز وجل وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم بدأ يدعو لعمر قال فأغاظني ذلك منه فقمت إليه فقلت له أين أنت عن صاحبه تفضله عليه قال فصنع ذلك ثلاث جمع ثم كتب إلى عمر يشكوني ويقول إن ضبة بن محصن العنزي يتعرض لي في خطبتي قال فكتب إليه عمر أن أشخصه إلي قال فأشخصني إليه فقدمت على عمر فدققت عليه الباب فخرج محصن العنزي قال فلا مرحبا ولا أهلا قال قلت أما الرحب فمن الله عز وجل وأما الأهل فلا أهل ولا مال فبم استحللت يا عمر مصري بلا ذنب أذنبته قال فما الذي شجر بينك وبين عاملك قال قلت الآن أخبرك يا أمير المؤمنين كان عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم بدأ يدعو لك فأغاظني ذلك منه قال فقمت ثلاث جمع ثم كتب ثم قال أنت والله أوثق منه وأرشد فهل أنت غافر لي ذنبي يغفر الله لك ذنبك قال قلت غفر الله لك يا أمير المؤمنين ثم اندفع باكيا وهو يقول والله الليلة من أبي بكر خير من عمر عمر هل لك أن أحدثك بيومه وليلته قال قلت نعم يا أمير المؤمنين قال أما الليلة فلما خرج النبى صلى الله عليه وسلم هاربا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت