سيرته عن ميمون بن مهران عن ضبة بن محصن العنزي قال كان علينا أبو موسى أميرا بالبصرة فكان إذا خطبنا حمدالله عز وجل وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم بدأ يدعو لعمر قال فأغاظني ذلك منه فقمت إليه فقلت له أين أنت عن صاحبه تفضله عليه قال فصنع ذلك ثلاث جمع ثم كتب إلى عمر يشكوني ويقول إن ضبة بن محصن العنزي يتعرض لي في خطبتي قال فكتب إليه عمر أن أشخصه إلي قال فأشخصني إليه فقدمت على عمر فدققت عليه الباب فخرج محصن العنزي قال فلا مرحبا ولا أهلا قال قلت أما الرحب فمن الله عز وجل وأما الأهل فلا أهل ولا مال فبم استحللت يا عمر مصري بلا ذنب أذنبته قال فما الذي شجر بينك وبين عاملك قال قلت الآن أخبرك يا أمير المؤمنين كان عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم بدأ يدعو لك فأغاظني ذلك منه قال فقمت ثلاث جمع ثم كتب ثم قال أنت والله أوثق منه وأرشد فهل أنت غافر لي ذنبي يغفر الله لك ذنبك قال قلت غفر الله لك يا أمير المؤمنين ثم اندفع باكيا وهو يقول والله الليلة من أبي بكر خير من عمر عمر هل لك أن أحدثك بيومه وليلته قال قلت نعم يا أمير المؤمنين قال أما الليلة فلما خرج النبى صلى الله عليه وسلم هاربا من