فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 609

375 ج 71 ويؤيد ذلك ما روته عائشة قالت قال لي أبو بكر لو رأيتني ورسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صعدنا الغار فأما قدما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطرتا دما وأما قدماني كأنهما صفوان فقالت عائشة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتعود الحفية ولا الرعية ولا الشقوة خرجه في فضائله أو لعلهم أضلوا طريق الغار حتى بعدت المسافة ويدل عليه وقوله فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلته ولا يحتمل ذلك مشى ليلة إلا بتقدير ذلك أو سلوك غير الطريق تعمية على الطلب الكاهل الحارك وهو ما بين الكتفين قال صلى الله عليه وسلم تميم كاهل مضر وعليها المحمل الأفاعي جمع أفعى وهي الحية تقول هذه أفعى بالتنوين وكذلك أروى قاله الجوهري وفي قوله انزل يا رسول الله دليل على أن باب الغار كان من أعلاه

72 ويؤيده أن في حديث الخجندي أن أبا بكر لما دخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت