مطايا كما في الإداوة وهروته باهراوة وتهريته أي ضربته بها شمت عليهن أي برك عليهن ومنه الحديث شمتوا في الطعام أي إذا فرغتم فادعوا بالبركة من طعمتم عنده ومنه تشميت العاطس
قال أبو عمرو واختلفوا في مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر في الغار فيروى عن مجاهد ما روته عائشة في الحديث المتقدم في كتاب قبله فمكثنا فيه ثلاث ليال وعليه جمهور المحدثين
381 ج 78 وروي في حديث مرسل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مكثت مع صاحبي في الغار بضعة عشر يوما ما لنا طعام إلا ثمر البرير يعني ثمر الأراك ولا يصح هذا وحمله على غار ثور غلط فإنه كان طعامهم فيه ما تقدم ذكره وإنما كانت هذه القصة والله أعلم أيام كان صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على قبائل العرب يدعوهم إلي الله عز وجل ويروى أن ثمر البرير كان طعام النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه في سفر الهجرة
382 ج 79 وعن سعد بن هشام قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فقام رجل فقال يا رسول الله أحرق بطوننا التمر فقال