وأخرجه الشيخان وغيرهما من حديث الهجرة إلى بلوغ المدينة
82 وفي رواية مكان ساخت فرسه فارتطم فرسه إلى بطنه فقال قد أعلم أنكما قد دعوتما علي فادعوا لي ولكما أن أرد عنكما الناس ولا أضركما قال فدعوا له فخرجت به الفرس فرجع فوفى للنبي صلى الله عليه وسلم وجعل يرد الناس
وقد ذكر ابن إسحاق أن أول من هاجر إلى المدينة أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي هاجر إليها قبل بيعة العقبة حين آذته قريش عند مقدمه من الحبشة فبلغه إسلام من أسلم من الأنصار فخرج إليهم مهاجرا ثم هاجر بعده عامر بن ربيعة حليف بني كعب بن عدي وامرأته ليلى بنت أبي حثمة ثم عبد الله بن جحش احتمل بأهله وأخيه عبد الرحمن بن جحش وهو أبو أحمد وكان أبو أحمد رجلا ضرير البصر وكان يطوف مكة أعلاها وأسفها بغير قائد وكان شاعرا ثم قدم المهاجرون أرسالا
ولا تضاد بينه وبين ما تقدم فيكون أول من قدمنها مطلقا أبو سلمة وأول من هاجر بعد بيعة الأنصار مصعب بن عمير كما تقدم وأما من ذكره ابن إسحاق بعد