فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 609

شرح قيلة هذه هي أم الأوس والخزرج وهما جماعة الأنصار أمهما قيلة بنت كاهل ابن عذرة بن سعد بن هزيم من قضاعة بها يعرفون جدكم أي خظكم وغناكم من الجد الحظ ركبه الناس أي ازدحموا عليه حتى كادوا يركبونه

389 ج 89 عن أنس قال أقبل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأبو بكر شيخ يعرف والنبي صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف فيلقى الرجل أبا بكر فيقول يا أبا بكر من هذا الذي بين يديك فيقول يهديني السبيل فيحسب الحاسب أنه يهديه الطريق فعنما يعني سبيل الخير فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحق بهم فقال يا رسول الله هذا فارس قد لحق بنا فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم اصرعه فصرعه فرسه ثم قامت تحمحم فقال يا نبي الله مرني بما شئت فقال قف مكانك لا تتركن أحدا يلحق بنا فقال فكان أول النهار جاهدا على نبي الله صلى الله عليه وسلم وكان آخر النهار منسلخه له فنزل النبي صلى الله عليه وسلم جانب الحرة ثم بعث إلى الأنصار فجاؤوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليهما وقالوا اركبا آمنين مطاعين فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وحفوا دونهما بالسلاح فقيل بالمدينة جاء نبي الله جاء نبي فأقبل يسير حتى نزل جانب دار أبي أيوب فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت