شرح قيلة هذه هي أم الأوس والخزرج وهما جماعة الأنصار أمهما قيلة بنت كاهل ابن عذرة بن سعد بن هزيم من قضاعة بها يعرفون جدكم أي خظكم وغناكم من الجد الحظ ركبه الناس أي ازدحموا عليه حتى كادوا يركبونه
389 ج 89 عن أنس قال أقبل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأبو بكر شيخ يعرف والنبي صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف فيلقى الرجل أبا بكر فيقول يا أبا بكر من هذا الذي بين يديك فيقول يهديني السبيل فيحسب الحاسب أنه يهديه الطريق فعنما يعني سبيل الخير فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحق بهم فقال يا رسول الله هذا فارس قد لحق بنا فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم اصرعه فصرعه فرسه ثم قامت تحمحم فقال يا نبي الله مرني بما شئت فقال قف مكانك لا تتركن أحدا يلحق بنا فقال فكان أول النهار جاهدا على نبي الله صلى الله عليه وسلم وكان آخر النهار منسلخه له فنزل النبي صلى الله عليه وسلم جانب الحرة ثم بعث إلى الأنصار فجاؤوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليهما وقالوا اركبا آمنين مطاعين فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وحفوا دونهما بالسلاح فقيل بالمدينة جاء نبي الله جاء نبي فأقبل يسير حتى نزل جانب دار أبي أيوب فقال