93 وفي رواية أنهم نزلوا بالحرة وأرسلوا إلى الأنصار فجاؤوا فقالوا قوما آمنين مطاعين
قال أنس فوالله ما رأيت يوما أضوأ ولا أنور ولا أحسن من يوم دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رأيت يوما أظلم ولا أقبح من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجهما في فضائله
شرح كمنا أي اختفيا ومنه الكمين في الحرب زهاء خمسمائة أي قدرها
391 ج 94 وعن بريدة بن الحصيب الأسلمي قال لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مهاجره لقي ركبا فقال يا أبا بكر سل القوم من هم فسألهم فقالوا من بني سهم فقال رمى بسهمك يا أبا بكر حديث حسن
392 ج 95 وعن عروة بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة تلقاه المسلمون بظهر الحرة فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمرو بن