رسول الله صلى الله عليه وسلم وانطلقت تلوه فجاء ناس من أسلم فقالوا يرحم الله أبا بكر في أي شيء يستعدي عليك وهو الذي قال لك ما قال قلت اتدرون ما هذا هذا ابو بكر هذا ثاني اثنين اذ هما في الغار اياكم لا يلتفت فيراكم تنصروني عليه فيغضب فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه فيغضب الله عز وجل لغضبهما فيهك ربيعة قالوا ما تأمرنا قال ارجعوا قال فانطلق ابو بكر الى النبي صلى الله عليه وسلم وتبعته وحدي حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه الحديث كما كان فرفع الي رأسه فقال يا ربيعة ما لك وللصديق قلت يا رسول الله كان كذا وكذا قال لي كلمة كرهتها فقال لي قل كما قلت حتى يكون قصاصا فأبيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ترد عليه ولكن قل له غفر الله لك يا أبا بكر فقلت غفر الله لك يا ابا بكر قال الحسن فولى ابو بكر وهو يبكي خرجه أحمد ( شرح ) رفض الارض برجله ضربها بها تلوه أي أتلوه وأتبعه
396 ( 99 ) وعن القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق وقد قال في مجلسه رجل ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من موطن الا وعلي معه فيه فقال القاسم يا أخي لا تحلف قال هلم قال بلى ما لا ترده قال الله تعالى { ثاني اثنين إذ هما في الغار } خرجه أبو عمر