ام فلان فقالت حلا أنت أفسدتهما فاعتقهما قال فبكم هما قالت بكذا وكذا قال قد أخذتهما وهما حرتان أرجعا اليها طحينها قالتا أو نفرغ منه يا أبا بكر ثم نرده قال ذلك ان شئتما ومر بجارية بني مؤمل حي من بني عدي وكانت مسلمة وكان عمر بن الخطاب يعذبها لتترك الاسلام وهو يومئذ مشرك فيضربها حتى اذا مل قال اني أعتذر اليك اني لم أتركك الا مللا فتقول كذا فعل الله بك فابتاعها وأعتقها
( شرح ) حلا يا أم فلان أي تحللي من يمينك وهو منصوب على المصدر
426 ( 131 ) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ابو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا فقال لأبي بكر ان كنت انما اشتريتني لنفسك فأمسكني وان كنت اشتريتني لله عز وجل فدعني وعملي لله خرجه البخاري
وهذان الذكران ليسا على مساق ما تقدمهما من الخصائص وانما اقتضى ذكرهما ما تقدمهما من الأذكار ومناسبتهما لهن على انهما من الخصائص اذ لم ينقل ان احدا من الصحابة فعل مثل ذلك الفعل قبل الهجرة والله أعلم