فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 609

ام فلان فقالت حلا أنت أفسدتهما فاعتقهما قال فبكم هما قالت بكذا وكذا قال قد أخذتهما وهما حرتان أرجعا اليها طحينها قالتا أو نفرغ منه يا أبا بكر ثم نرده قال ذلك ان شئتما ومر بجارية بني مؤمل حي من بني عدي وكانت مسلمة وكان عمر بن الخطاب يعذبها لتترك الاسلام وهو يومئذ مشرك فيضربها حتى اذا مل قال اني أعتذر اليك اني لم أتركك الا مللا فتقول كذا فعل الله بك فابتاعها وأعتقها

( شرح ) حلا يا أم فلان أي تحللي من يمينك وهو منصوب على المصدر

426 ( 131 ) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ابو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا فقال لأبي بكر ان كنت انما اشتريتني لنفسك فأمسكني وان كنت اشتريتني لله عز وجل فدعني وعملي لله خرجه البخاري

وهذان الذكران ليسا على مساق ما تقدمهما من الخصائص وانما اقتضى ذكرهما ما تقدمهما من الأذكار ومناسبتهما لهن على انهما من الخصائص اذ لم ينقل ان احدا من الصحابة فعل مثل ذلك الفعل قبل الهجرة والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت