خيره ربه بين الدنيا ولقاء ربه فاختار لقاء ربه قال فكان أبو بكر أعلمهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر بل نفديك بآبائنا وأموالنا
وخرجه الحافظ الدمشقي عن أبي سعيد ولفظه قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني مرجعه من حجته فقال إن عبدا ثم ذكر معناه وقال كان أبو بكر أعلمنا بالأمور وقد تقدم في ذكر
اختصاصه بأنه أمن الناس في صحبته وماله
وخرجه صاحب فضائله عن أبي سعيد ولفظه خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه وهو معصوب الرأس فاتبعته حتى قام على المنبر فقال إني الساعة قائم على الحوض ثم قال إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة فلم يفطن لها أحد من القوم إلا أبو بكر فقال بأبي وأمي بل نفديك بآبائنا وأموالنا وأنفسنا وأولادنا قال ثم هبط من المنبر فما رئي عليه حتى الساعة وقال حديث حسن
وعن عمر قال كنت أدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وأبو