وعن أبي جراد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه هل فيكم من عاد مريضا قال أبو بكر أنا قال فيكم من مشى في جنازة قال أبو بكر أنا قال هل فيكم من تصدق اليوم على مسكين قال أبو بكر أنا قال هل فيكم من أصبح صائما قال أبو بكر أنا قال أنت سبقت إلى الجنة أربعين عاما
وعن عبد الرحمن بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح فلما قضى صلاته قال أيكم أصبح اليوم صائما فقال عمر بن الخطاب أما أنا يا رسول الله بت لا أحدث نفسي بالصوم وأصبحت مفطرا فقال أبو بكر أنا يا رسول بت الليلة وأنا أحدث نفسي بالصوم فأصبحت صائما فقال فأيكم عاد اليوم مريضا فقال عمر يا رسول الله إنما صلينا الساعة ولم نبرح فكيف نعود المريض فقال أبو بكر أنا يا رسول الله أخبروني ( بالأمس ) أن أخي عبد الرحمن بن عوف وجع فجعلت طريقي عليه فسألت به ثم أتيت المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأيكم تصدق اليوم بصدقة فقال عمر يا رسول الله ما برحنا معك منذ صلينا أو قال لم نبرح منذ صلينا فكيف نتصدق فقال أبو بكر أنا يا رسول الله لما جئت من عند عبد الرحمن دخلت المسجد فإذا سائل يسأل وابن لعبد الرحمن بن أبي بكر ومعه كسرة خبز فأخذتها فناولتها السائل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر فأبشر