التوبة قال رجل أنا فقرأ فلما بلغ إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فبكى أبو بكر وقال أنا والله صاحبه
وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى { فأنزل الله سكينته عليه } يعني على أبي بكر فأما النبي صلى الله عليه وسلم فكانت السكينة عليه قبل ذلك
ومنها قوله تعالى { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى } الآية
عن عائشة في حديث الإفك قصة مسطح بن أثاثة قالت حلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح أبدا فنزل قوله تعالى { ولا يأتل أولوا الفضل منكم } إلى { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } قال أبو بكر والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه فقال لا أنزعها أبدا أخرجاه
ومنها قوله تعالى { واتبع سبيل من أناب إلي } عن ابن عباس أنها نزلت في أبي بكر والخطاب لسعد بن أبي وقاص ذكره الواحدي وقيل المراد النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الماوردي