واكبرت رجالات فحنت قسيها وفوقت سهامها وامتثلوه غرضا
( 385 ) وفي رواية فانتثلوه عرضا فما فلوا له صفاة ولا قصفوا له قناة ومضى على سيسائه حتى إذا ضرب الدين بجرانه ورست أوتاده ودخل الناس في دين الله أفواجا ومن كل فرقة أرسالا وأشتاتا واختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ما عنده فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم اضطرب حبل الدين ومرج أهله وبغى الغوائل وظنت رجال أن قد أكثبت نهزها
386 وفي رواية فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم نصب الشيطان رواقه ومد طنبه ونصب حبائله وظن رجال أن قد تحققت أطماعهم ولات حين يظنون وأبي الصديق بين أظهرهم فقام حاسرا مشمرا وأقام أوده بثقافته زاد في رواية
فجمع حاشيته ورفع قطريه فرد نشر الإسلام على غره ولم شعثه بطيه وأقام أوده بثقافته حتى امذقر النفاق بوطأته فلما انتاش الدين بنعشه
( 387 ) وفي رواية حتى امذقر النفاق بوطئته وانتاش الدين بنعشه فلما أناخ الحق على أهله وقرت الرؤوس في كواهلها وحقن الدماء في أهبها حضرت منيته فسد ثلمته بنظيره في الشدة والرحمة ذاك ابن الخطاب لله در ام حملته ودرت عليه لقد أوحدت به فديخ الكفرة وفنخها وشرك