والحافظ أبو القاسم الدمشقي في الموافقات وسيأتي مستوفى في خصائصه من باب مناقبه ووجه الدلالة أن موسى استخلف هارون عند ذهابه إلى ربه فمقتضى التنظير بينهما أن يكون خليفته عند ذهابه إلى ربه كما كان هارون من موسى وأن يكون المراد بقوله لا ينبغي أن أذهب أي إلى ربي وذلك ظاهر جلي
660 ( 401 ) ومنها حديث من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره وفي بعض طرقه ألستم تعلمون أنى أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فإن هذا علي مولاه خرجه أحمد