حذيفة إسحاق بن بشر في فتوح الشام وقد سبق طرف من ذلك في ذكر تواضعه في فصل فضائله وذكر ابن النجار في كتاب أخبار المدينة أنهم فرضوا له في كل سنة ستة آلاف درهم
686 ( 436 ) وقد جاء عن عائشة قالت لما استخلف أبو بكر قال لقد علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مؤنة أهلي وشغلت بأمر المسلمين فسيأكل آل أبي بكر من هذا المال ويحترف للمسلمين فيه خرجه البخاري
وظاهره يدل على انه يتجر للمسلمين فيه كما كان يتجر في ماله عوضا عما يأكل إلا أنه لا يلائم قوله شغلت بأمر المسلمين فإن المتجر يشغله عن أمر المسلمين سواء كان بماله أو بمالهم ولا يقال إنه من أمر المسلمين فيدخل تحت عموم الشغل بأمر المسلمين فإن الشغل الذي أقيم له غير هذا وأهم منه ولعله والله أعلم يريد بالاحتراف الاشتغال بحفظه وتأدية الحقوق فيه ومنه وتحصيله من وجوهه فأطلق عليه احترافا توسعا وإن كان المتعارف في الاحتراف غير هذا