اللفظة وحكى بعض المؤلفين فيه الفتح قال وبعضهم بكسرها وقد جاء في بعض الطرق وإنما هو للمهل وهو بالضم لا غيره والمراد به هنا القيح والصديد وهو اسم مشترك يطلق على النحاس المذاب ودردي الزيت قاله الجوهري
ولما مات رضي الله عنه غسلته أسماء بنت عميس زوجته بوصية منه وصب عليها الماء ابنه عبد الرحمن ولما كفن حمل على السرير الذي كان ينام عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو سرير عائشة من خشبتي ساج منسوج بالليف وبيع في ميراث عائشة فاشتراه رجل من موالي معاوية باربعة آلاف درهم فجعله للناس
قال أبو محمد وهو بالمدينة وصلى عليه عمر بن الخطاب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تجاه المنبر وكبر أربعا
690 ( 442 ) وعن سعيد بن المسيب وقد سئل أين صلي على أبي بكر قال بين القبر والمنبر قيل من صلى عليه قال عمر بن الخطاب قيل كم كبر عليه قال أربعا ودفن إلى جنب قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وألصقوا لحده بلحده ونزل في قبره عمر وعثمان وطلحة وعبد الرحمن بن أبي بكر ودفن ليلا