في الصفوة والفضائلي وخرجه الرازي عن ابن ابي نجيح وزاد وإن لم تحفظ وصيتي فلا يك غائب أبغض عليك من الموت وقال بعد قوله أن يكون خفيفا وإنما جعلت آية الرجاء مع آية الشدة لكي يكون المؤمن راغبا راهبا وإذا ذكرت أهل الجنة قلت لست منهم وإذا ذكرت أهل النار قلت لست منهم وذلك أن الله عز وجل ذكر أهل الجنة وذكرهم بأحسن أعمالهم وذكر أهل النار وذكرهم بأسوأ أعمالهم وقد كانت لهؤلاء سيئات ولكن الله تجاوز عنها وقد كانت لهؤلاء حسنات ولكن الله تعالى أحبطها
696 ( 448 ) وعن محمد بن سعد بإسناده أن جماعة من الصحابة دخلوا على أبي بكر لما عزم على استخلاف عمر فقال له قائل منهم ما أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا وقد ترى غلظته فقال أبو بكر اجلسوني أبالله تخوفونني خاب من تزود من امركم بظلم أقول اللهم إني استخلفت عليهم خير أهلك أبلغ عني ما قلت لك من وراءك ثم اضطجع ودعا عثمان بن عفان وقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر في آخر عهده بالدنيا خارجا منها وعند أول عهده