فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 609

قوله يعمل بها قوم من بعدهم يجود أن يريد يعملون بمثلها في الصورة فيخرجون عن الإعمام بأدنى خيال يتصورونه ويعتمدون في ذلك مثل ما وقع بين الصحابة أولا وآخرا فأبطل صلى الله عليه وسلم هذا القياس وبين الفرق بينهم وبين من بعدهم وحذر من ذلك ليكون العامل به على بصيرة من أمره لئلا يعتقد الحجة بذلك ويجوز أن يريد أن يعملوا بمقتضاها فيما جرت به عوائدهم من الوقوع في من يعتقدون خطأه والأخذ في عرضه فبين صلى الله عليه وسلم أن الله قد غفر لهم وتجاوز عنهم ومن كان كذلك لم يبق له ما يوجب الوقوع فيه فويل لمن ضل سبيل الرشد بالوقوع فيهم بما يوجب له ما يشهد به لسان النبوة فله الحمد أن أعاذنا من ذلك ونسأله دوام نعمته وإتمامها

34 ج 36 وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر القدر فأمسكوا إذا ذكر النجوم فأمسكوا وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا

35 ج 37 وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت