وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، منكر الحديث.
وقال الجُوزجانيُّ: ليس بالقوي.
وقال الدارقطنيُّ والنسائيُّ: ضعيف.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي (عن دحيم) [1] : هو حمصي من كبار شيوخ حمص، وفي حديثه بعض ما فيه.
وقال ابن حبان: كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحِفظ، يُحَدِّث بالشيء فَيَهِم، ويكثر من ذلك حتى استحقَّ الترك.
وقال بقية بن الوليد: خرجنا إليه إلى قريته التي يقال لها نقار، وكانت كثيرة الزَّيتون، لنسمع منه، فَلَقِيَنا رجلٌ من النبط فسألنا عنه، فقال: الشيخ، فقلنا: نعم، فقال: ما في هذه القرية من شجرة من زيتون إلا وقد قام إليها ليلته جَمْعاء.
وقال الحسن بن علي بن مسلم السَّكونيُّ: كان لأبي بكر بن أبي مريم في خَدَّيه سُدَّتين من الدموع.
قال عبد الباقي بن قانع وغيره: مات سنة ست وخمسين ومائة.
1858 - (بخ) أبو بكر [2] بن عبد الله الثَّقفيُّ الأصبهانيُّ.
روى عن: محمد بن مالك بن المنتصر، عن أنس بن مالك: «أنَّ أبواب النبي صلى الله عليه وسلم كانت تُقرع بالأظافير» . روى عنه المطلب بن زياد.
(1) ما بين القوسين ملحق في الحاشية اليمنى، وبجانبه علامة التصحيح (صح) .
(2) «تهذيب الكمال» : (33/ 111) .