أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه ما كان ينقم عليه؟ قال: الكذب.
وقال ابن عدي: هو في عداد من يضع الحديث.
وقال علي بن الحسين بن الجنيد: يُرمى بالكذب.
وقال الأزدي والدارقطني: متروك.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن أقوام أثبات لا تحل الرواية عنه بحال [1] .
117 -مَعْمَر [2] بن بكَّار السَّعدي، شيخ لِمُطَيَّن.
قال العقيلي: في حديثه وَهْم، ولا يتابع على أكثر حديثه.
118 - (ت) مَعْمَر [3] بن أبي حَبيبة، ويقال: ابن أبي حُيَيَّة.
روى عن: سعيد بن المسيب عن عمر في الصوم في السفر، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وعبيد بن رفاعة بن رافع.
وعنه: بكير بن عبد الله بن الأشج، والليث، ويزيد بن أبي حبيب.
قال ابن معين: ثقة.
(1) النقولات عن علي بن الحسين والأزدي والدارقطني وابن حبان من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» ، وانظر: «ميزان الاعتدال» : (6/ 478) و «تهذيب الكمال» : (4/ 124. ط. الرسالة) .
(2) «ميزان الاعتدال» : (6/ 480) و «لسان الميزان» : (6/ 66) .
(3) «تهذيب الكمال» : (28/ 302) .