وعنه جماعة منهم: إبراهيم بن أَدْهَم، وأبو أسامة، وأبو عاصم، ومحمد بن عبد الله الأَنْصاريُّ، وَوَكِيع، ويزيد بن زُرَيْع.
قال علي بن المديني: سمعت يحيى يقول: كتبتُ عنه كذا وكذا، يروي عن عطاء عن ابن عباس أشياء مُنْكَرة.
وقال أحمد: كان يحيى بن سعيد يُضَعِّف حديثه.
وقال ابن معين: كان ابن أبي عَدِي يقول: لا يساوي شيئًا.
وقال ابن معين أيضًا وأبو حاتم: ليس بشيء. وقال مَرَّةً والنسائي: ضعيف.
وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال مَرَّةً: ليس بالقوي، تكلم فيه ابن أبي عدي.
وقال أبو أحمد الحاكم [1] : لَيِّن.
وقال ابن عَدِي: أحاديثه ممَّا يَتَفردُّ بها عن الثقات ولا يُتَابَعُ عليها.
وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير ويخالف الثقات، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال الدارقطني: مضطرب الحديث، تركه يحيى القطان.
689 - (ق) نَهْشَل [2] بن سَعيِد بن وَرْدَان القُرَشيُّ الوَرْدانيُّ، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله الخُرَاسانيُّ النَّيْسابوريُّ، ويقال: التِّرمذيُّ، بَصْريُّ الأَصْل.
روى عن: ثَوْر بن يزيد، وداود بن أبي هِنْد، والربيع بن أنس، والضَّحَّاك بن
(1) «تهذيب الكمال» : (30/ 31) والنقل عن أبي أحمد من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(2) «تهذيب الكمال» : (30/ 31) .