وعنه: علي بن ثابت، والوليد بن عبد الملك بن مُسَرِّح [1] .
قال ابن معين والسَّعدي والنَّسائيُّ: ضعيف.
وقال أبو حاتم: هو وأخوه عثمان يُكتب حديثهما ولا يحتج به.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات حتى ربما سبق إلى القلب أنه المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج به.
وأورد له ابن عدي أحاديث ثم قال: وله غير ما ذكرت، وأحاديثه متقاربة، ومع ضعفه يكتب حديثه.
1037 - (ق) الوليد [2] بن عمرو بن السُّكَيْن بن زيد الضبعي، أبو العباس البصري.
شيخ [3] ، روى عن: أبي عاصم، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ، ومؤمل بن إسماعيل، وعدة.
وعنه جماعة منهم: أبو عروبة، وزكريا السَّاجيُّ، وابن أبي الدنيا [4] ، وعبدان الأهوازي، وعمر البُجَيْري، والبخاري في «التاريخ» .
ذكره ابن حبان في «الثقات» .
1038 - (خ م ت س) الوليد [5] بن العَيْزار بن حُرَيْث العَبْدِيُّ الكوفيُّ.
عن: أبيه، وأنس، وعكرمة، وأبي عمرو الشيباني (خ م ت س) ، وعن رجل من
(1) في الأصل: مسروح. خطأ، والتصحيح من المصدر.
(2) «تهذيب الكمال» : (31/ 63) .
(3) قوله: شيخ، من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(4) قوله: ابن أبي الدنيا. من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(5) «تهذيب الكمال» : (31/ 64) .