فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 1832

بقي شيء إلا علمته، قال الأعمش: وكان من ألحن الناس، خرج وهو يقول كيف الطريق إلى بنو حرام.

وقال يحيى بن معين: كان رجل سوء.

وقال السعدي الجوزجاني: قُتِل على ادِّعاء النبوة.

وقال ابن حبان: كان من حمقى الروافض، يضع الحديث.

وقال ابن عدي: لم يكن بالكوفة أَلعن منه فيما يُرْوَى عنه من الزُّور علَى علِي، وهو دائمًا يكذب على أهل البيت، ولا أعرف له حديثًا مسندًا.

وقال الخطيب: كان غاليًا في الرَّفْض، صَلَبَه خالد بن عبد الله القسري أمير واسط على مقالته، وذلك في حدود العشرين ومائة.

161 -مغيرة [1] بن سِقْلاب، أبو بِشْر الحراني.

روى عن محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: «إذا كان الماء قلتين لم يُنَجِّسه شيءٌ» ، والقُلة أربع آصُع، وروى عن غيره.

وعنه: الوليد بن عبد الملك الحراني وحده.

قال أبو جعفر النفيلي: لم يكن مُؤْتَمنًا.

وقال أحمد بن علي الأبَّار: سألت علي بن ميمون الرَّقي عنه فقال: لم يكن يساوي بَعْرة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

(1) «ميزان الاعتدال» : (6/ 490) و «لسان الميزان» : (6/ 77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت