وعنه جماعة منهم: حُمَيْد الطويل، وداود بن أبي هِنْدٍ، وسعيد بن إياس، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وسُليْمان التيمي، وعاصم الأَحْوَل، وعَوْف الأعرابي، وقتادة.
قال أحمد: ما علمتُ إلا خيرًا.
وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من عطية العوفي.
وقال محمد بن سعد: كان ثقةً، كثير الحديث، وليس كل أحد يحتج به، قيل: إنه مات قبل الحسن بقليل [24 - ب] .
وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: من فصحاء الناس، فُلِجَ في آخر عمره، مات سنة ثمان أو تسع ومائة، وأوصى أن يُصَلِّي عليه الحسن، فصلى عليه، وكان ممن يخطئ.
وقال ابن عدي [1] : كان عريفًا على قومه. وذكره العقيلي في كتابه «الضعفاء» [2] .
239 -المُنْذر [3] بن محمد بن مُنْذر.
عن أبيه. وعنه ابن عقدة.
(1) «الكامل» : (6/ 367) ، وهذا النقل أورده عنه الذهبي في «الميزان» : (6/ 515) .
(2) «الضعفاء» : (4/ 199) . والنقل عنه وعن ابن عدي من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(3) «ميزان الاعتدال» : (6/ 515) و «لسان الميزان» : (7/ 398) .