لا جُزِيَ خيرًا ثم ظهرت عنه أحاديث بحمص وبمرو وخراسان وهي في الشناعة دون حديث أبي طاهر عنه.
وقال الترمذي: يُضَعَّفُ في الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة، منكر الحديث. وقال مرة: متروك الحديث.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به.
وقال ابن حبان: كان لا يبالي ما دُفع إليه قرأه، روى عن الزهري أشياءً موضوعة لم يروها الزهري قط.
وقال الحاكم أبو أحمد: روى عنه المسيب بن واضح أحاديث مستقيمة ولكن حاجب بن الوليد وعلي بن حجر حَدَّثا عنه بأحاديث مُعْضَلة.
وقال الدارقطني: هو من المتروكين.
وقال أبو نعيم: كثير المناكير.
وأورد له ابن عدي غرائب وإفرادات، ثم قال [1] : وكل أحاديثه غير محفوظة.
توفي سنة 1 وقيل 182هـ.
1049 - الوليد [2] بن محمد بن صالح الأُبُلِّي.
عن مبارك بن فضالة. وعنه: أبو بكر الأعين، وأبو أمية الطَّرَسوسيُّ.
(1) «الكامل» : (7/ 72) والنقل عنه من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» ، ومما لم يستدركه الحافظ ابن حجر في تهذيبه.
(2) «ميزان الاعتدال» : (4/ 346) و «لسان الميزان» : (8/ 390) .