روى عن: إسماعيل بن مسلم، والأعمش، وسليمان التَّيْميِّ، وعبد الله بن طاووس، وابن أبي نجيح، وليث بن أبي سُلَيْم، ويونس بن عُبَيد، وأبي إسحاق السَّبِيعي، وعدة.
وعنه جماعة منهم: أحمد بن عبد الله بن يونس، وعبد الله بن رجاء الغُدَاني، وعبد السلام بن حَرْب، وقتيبة، ويحيى بن سلمة السلمي [1] .
قال أحمد: متروكُ الحديث، حديثه موضوع كَذِبٌ، وقال مرةً: كذاب.
وقال ابن معين: هو من المعروفين بالكذب، وَوَضْعِ الحديث. وقال مرةً: ليس بثقة كَذَّاب.
وقال البخاري: تركوه.
وقال أبو داود: غير ثقة، ولا مأمون، وقال مرةً: كذاب، وقال مرةً: يضع الحديث [2] .
ويروى عن ابن عيينة أنه قال: هو من أكذب الناس.
وقال النسائي: كذَّاب.
(1) لم يورد المزي يحيى بن سلمة في تلاميذ معلى من «تهذيب الكمال» ، فهذا من زيادات الحافظ ابن كثير.
(2) كذا وهذا القول إنما عزاه المزي للنسائي في رواية عنه، وانظر حاشية «تهذيب الكمال» : (28/ 299) .