الخلال [1] في قائله وقائله [2] -بل والله- قد كان الصحابة أعلم بالله وبرسوله وبمعنى كلامهما من كل من جاء بعدهم، فإنما يَعْقل هذا الراسخون في العلم الثاقبون في الفهم.
وقال العُقَيلي: كان يرى القدر.
وقال ابن عَدِي: موسى الأسواري عن عطية عن عمر، سمع منه عبد الواحد بن واصل، في حديثه نظر، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري، وهو مع هذا ليس بمعروف.
452 -موسى [3] بن يَسَار المروزي، سكن المدائن.
روى عن: عكرمة، وعائشة بنت طلحة. وعنه: شبابة، وأبو مُعاوية، وغيرهما.
قال أبو حاتم: شيخ.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عِنْدَهم.
453 - (بخ 4) موسى [4] بن يَعْقوب بن عبد الله بن وَهْب بن زَمْعة بن الأَسْوَد بن المُطَّلب بن أَسَد بن عبد العُزى بن قُصَيّ القُرَشيُّ الأَسَديُّ الزَّمْعيُّ، أبو محمد المَدَنيُّ.
روى عن: أخيه محمد، وعَمَّيه يزيد وقُرَيبة، وأبي حازم سلمة بن دينار، وعبد
(1) كذا، ولعل صوابها: الخلل.
(2) كذا مكرر.
(3) «الجرح والتعديل» : (8/ 168) و «ميزان الاعتدال» : (4/ 226) و «لسان الميزان» : (8/ 231) .
(4) «تهذيب الكمال» : (29/ 171) .