يتقون حديثه لرأيه، قيل له السَّمْتي للحيته وهيئته وسَمْتِه.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
قال أبو داود: كذَّاب، وكان طويل الصلاة.
وقال النَّسائي: ليس بثقة ولا مأمون.
وقال ابن حبان [1] : كان يضع الأحاديث على الشيوخ ويقرأ عليهم ثم يرويها عنهم.
وأورد له ابن عدي [2] أحاديث ثم قال: وله غير ما ذكرت ورواياته فيها نظر، وقد أجمع على كذبه أهل بلده.
قال محمد بن المثنى: مات سنة 189هـ.
1663 - يوسف [3] بن الخطاب المَدَنيُّ.
عن عبادة بن الصامت عن جابر.
وعنه شبابة.
قال أبو حاتم: مجهول، وإنما ذكره في حرف الحاء: يوسف بن الحطاب.
(1) «المجروحين» : (3/ 131) والنقل عنه من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(2) «الكامل» : (7/ 161) والنقل عنه من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(3) «الجرح والتعديل» : (9/ 221) و «ميزان الاعتدال» : (4/ 464) و «لسان الميزان» : (8/ 553) .