فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1832

وقال العجلي: رأيته أخذ الحديث أخذًا رديئًا.

وقال صالح جزرة: تكلَّمُوا فيه. سُئِل عنه ابن معين فقال: ليس له بختٌ مثل أبيه.

وقال أبو حاتم: شيخ صدوق، يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحب إلي من أبي هشام الرِّفاعي.

وقال النسائي: لا بأس به.

وقال شريح بن يونس: كانوا يضعفونه في الجراح بن وكيع.

وقال البرقاني: قال لي الإسماعيلي: تكلم فيه أحمد بن حنبل لروايته عن ابن وهب عن يونس عن الزهري عن سالم عن أبيه [79 - أ] «فيما سقت السماء والعيون والأنهار العُشْر» الحديث، وقال: لم يروه عن ابن وهب إلا الكبار.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال هو وغير واحد: مات ببغداد سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وقيل: 42، وقيل: 239هـ.

1014 - (خ م) الوليد [1] بن صالح النَّخّاس الضَبِّي، أبو محمد الجَزَريُّ، بَيَّاع الرقيق، نزل بغداد، ويقال: أصله من فلسطين.

شيخ [2] ، روى عن: إسرائيل، وبقية، وحفص بن غياث، والحمادين، وشريك،

(1) «تهذيب الكمال» : (31/ 28) .

(2) قوله: شيخ، من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت