وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: كَذَّاب.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث، يَهِمُ كثيرًا. وقال مَرَّةً: في حديثه وهاء.
وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال يعقوب بن سفيان وصالح جزرة والنسائي: ضعيف.
وأورد له ابن عدي أحاديث ثم قال [1] : وله غير ما ذكرتُ وهو ممن يكتب حديثه.
قال ابن قانع: مات سنة 172هـ.
1019 - (بخ م د ت س) الوليد [2] بن عبد الله بن جُمَيْع الزُّهْريُّ الكوفيُّ، وقد يُنسبُ إلى جده.
روى عن: إبراهيم النخعي، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، وعكرمة، ومجاهد، وأبي سلمة، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: ابنه ثابت، وحفص بن غياث، وأبو أسامة، وزيد بن الحباب، وأبو نُعيم، ووكيع، ويحيى القَطَّان، ويزيد بن هارون.
قال أحمد وأبو داود: ليس به بأس.
(1) «الكامل» : (7/ 76) والنقل عنه من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» ، ومما لم يستدركه الحافظ ابن حجر في تهذيبه.
(2) «تهذيب الكمال» : (31/ 35) .