الوارث، ومُعْتَمِر، وخلق.
وعنه جماعة منهم: ابن ابنته أبو بكر بن أبي عاصم، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويحيى بن معين، وقال: ثقة مأمون.
وقال علي بن المديني: من لم يكتب عنه كتب عن رجل عنه.
وقال أبو حاتم: سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: ثقة صدوق.
وقال أبو حاتم: وهو ثقة، ولا أعلم بالبصرة ممن أدركناه أحسن حديثًا منه، وإنما سمي التَّبُوذَكيُّ لأنه اشترى بتبوذك دارًا فنسب إليها.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.
وقال عباس عن ابن معين: ما جَلَسْتُ إلى شيخ إلا هابني أو عرف لي ما خلا هذا الأثرم التبوذكي.
قال يحيى بن معين: ما كتبنا عنه: خمسة وثلاثين ألف حديث [1] .
وذكره ابن حبان في «الثقات» . وقال: كان من المتقنين.
قال البخاري وغير واحد [30 - أ] : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
332 -موسى [2] بن أسيد.
روى عنه يحيى الكُرْدي.
(1) العبارة في الأصل عن عباس الدوري قال: وعددت ليحيى ما كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث.
(2) «الجرح والتعديل» : (8/ 137) و «ميزان الاعتدال» : (4/ 200) و «لسان الميزان» : (8/ 190) .