وقال أبو داود: ليس به بأس.
وقال عباس عن ابن معين: ضعيف.
وقال السَّعْديُّ: ليس بحجة.
وقال يعقوب بن سفيان: لَيِّن الحديث.
وقال ابن حبان: منكر الحديث، يروي المراسيل، ويُحَدِّث عن أقوام مجاهيل، لا يُشبه حديثه حديث الأثبات، فلما صار الغالب في رواياته ما ينكره القلب استحق ترك الاحتجاج به.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال الأزدي: لا يكتب حديثه ولا يحتج به [1] .
33 -مُعَان [2] أبو صالح.
روى عن أبي حُرَّة عن بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعًا، «كل ما نَهَىَ الله عنه في كتابه [3] [4 - ب] حتى لعب الصبيان بالقمار» ، رواه عنه عبيد الله بن يوسف.
قال ابن عدي [4] : ليس بمعروف.
(1) النقل عن الأزدي من زيادات ابن كثير على «تهذيب الكمال» ، وانظر «تهذيب التهذيب» : (10/ 202) .
(2) «ميزان الاعتدال» : (6/ 455) ، و «لسان الميزان» : (6/ 56) .
(3) كذا، ووقع في المصدر: كبائر.
(4) «الكامل» : (6/ 329) .