وقال عباس وغيره عن ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال مَرَّة: كان ضعيفًا. وقال مَرَّةً: كان صدوقًا، وكان لا يدري ما يحَدِّث به.
وقال العِجْليُّ: كوفي ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، ضعيف الحديث.
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيفٌ.
وقال أبو داود: تجيء عنه مناكير.
وقال أبو زُرْعة والنسائي: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: صالح.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
وقال ابن حبان [1] : فحش خطؤه فاستحقَّ التَّرك.
602 - (ع) النَّضْر [2] بن أَنَس بن مالك الأَنْصاريُّ، أبو مالك البَصْريُّ.
عن: أبيه (خ م ت فق) ، وبشير بن نهيك (ع) ، وزيد بن أَرْقم (م د ت سي ق) ، وابن عباس (خ م س) ، وأبي بردة بن أبي موسى.
وعنه: مولاه حَرْب بن مَيْمون، وبكر المُزَنيُّ، وحُمَيْد الطَّويل، وقتادة، وعِدَّة.
قال أبو داود: كان ممن خرج إلى الجَمَاجم.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات» ، فقال: مات قبل أخيه موسى.
(1) «المجروحين» : (3/ 51) والنقل عنه من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(2) «تهذيب الكمال» : (29/ 375) .